الأربعاء، 6 فبراير 2013

سهرة بالحارة بلا نساء

كتبهافرج عبدالحسيب ، في 24 حزيران 2011 الساعة: 13:42 م

يوم الخميس 23 حزيران 2011 ليلة الجمعة شهدت كفرمالك حدث لأول مرة في الأعراس ، فقد أقام دار عايش سهرة لعريسين هما أزهر عبد الغني وعايش شعبان  في ساحة القرية ولكن السهرة اقتصرت على الرجال ولم تحضرها النساء ، وكانت العادة في السهرات التي تتم في الحارة أن تتجمع النساء أمام قهوة أبو اياد ويجتهد أهل العرس في وضع شاحنة كبيرة لحجب الرؤية عن الشباب المتجمعين في قهوة جاد ، وسيارات أصغر أمام دكان أبو نزيه لحجب الرؤية نوعا ما عن بقية الجالسين في السهرة من الرجال
ما رأيك بما حدث هل هو امر إيجابي يجب تكريسه أم يجب الاستمرار في الطريقة القديمة في السهرات ؟؟ 

7 تعليق على “سهرة بالحارة بلا نساء
1.    abu laith قال: يونيو 25th, 2011 at 12:02 ص
السلام عليكم أولاً أود أن أبارك للعريسين وال عايش جميعاً وثانياً بالنسبة للسهرة بدون النساء فإنها خطوة جيدة وانا ادعمها وتاتي في الطريق السليم
2.    طالبة مالكية قال: يوليو 3rd, 2011 at 4:09 م
السلام عليكم
السهرة في الحارة من غير نسوان اوفر لامي و ابوي لاني انا و خواتي عندما نذهب الى السهرة ناخذ كل واحدة 10 شيقل و الظروف هذه الايام صعبة عند اهلي ، ابي يتقدم بالشكر الجزيل لدار عايش على هذه العادة المفيدة لجيبه .
3.    وردة من كفر مالك قال: يوليو 3rd, 2011 at 4:12 م
السهرة من غير النسوان بش حلوة لان النسوان هن يلي بحلين السهرة و الزلام هم البخزو السهرة
4.    طالب من كفر مالك قال: يوليو 3rd, 2011 at 7:26 م
السلام عليكم ان السهرة بدون نسوان رائعة و اتمنى ان تكون كل السهرات هكذا
5.    مالكية اصيلة قال: أغسطس 3rd, 2011 at 8:27 ص
السلام عليكم هذه خطوة جيدة جدا وانا ابارك فيها فهي خطوة ايجابية
6.    فادي عبدالله قال: أكتوبر 26th, 2011 at 10:13 م
مقياس الحياة ليس …. النجاح
إنك قد تحصل على شهادة وتفوز بوظيفة كبيرة ولقب ونيشان
وثروة وتتزوج وتنجب أولادا وبنات
ومع ذلك لا تكون قد عشت، لأن الحياة ليست تعيينات
ولكنها انفعالات، وقد تعيش كل هذا العمر دون أن يهزك
انفعال حاد ويفتح عينيك قلق مبهم وتصهرك لذة حامية
إن أشرف ما فينا يعتقل في اللحظة التي نتحول فيها إلى ناس ناجحين عمليين
أولاد سوق، لأن مطامعنا الصغيرة الرخيصة تعتقل مطامعنا العالية الرفيعة
فمثلا بحكم الوصول لابد لنا من المرونة والتكيف حتى لا نصطدم ونشتبك، لابد لنا من المداهنة والمجاملة والتملق ، لابد لنا من تجنب الصدق لأن الصدق يجرح، وتجنب الصراحة لأن الصراحة تصدم! ، وتجد نفسك من أجل النجاح مضطرا لأن تنافق الذين تكرههم لأن لهم فائدة،
لابد أن نكتم في نفوسنا أشياء لأنه لايحسن قولها، لابد أن نتنازل عن حريتنا عن نفوسنا. وفي الوقت الذي نظن فيه أننا ننجح ونحقق أحلامنا ، إذا بنا في الحقيقة نفقد هذه الأحلام ونفقد أنفسنا ، وفي مقابل ماذا ، في مقابل نجاحنا المزعوم !
إن الناجح الحقيقي هو ذلك الذي يصرخ منذ ميلاده، جئت إلى العالم لأختلف معه، ولا يكف عن رفع يده في براءة الأطفال ليحطم بها كل ظلم وكل باطل
لــِ د / مصطفـــى محمــــود
7.    فادي عبدالله قال: نوفمبر 10th, 2011 at 9:18 م
سألني صديقي و هو رجل كثير الشك :و ما السر في ثياب الإحرام البيضاء و ضرورة لبسها على اللحم و تحريم لبس
المخيط .. و ما معنى رجم إبليس و الطواف حول الكعبة .. ألا ترى معي أنها
بقايا وثنية
قلت له : أنت لا تكتفي بأن تحب حبيبك حبا عذريا أفلاطونيا ، و إنما تريد
أن تعبر عن حبك بالفعل .. بالقبلة و العناق و اللقاء .. هل أنت وثني ؟
و بالمثل من يسعى إلى الله بعقله و قلبه .. يقول له الله : إن هذا لا يكفي .. لابد أن تسعى على قدميك
و الحج و الطواف رمز لهذا السعي الذي يكتمل فيه الحب شعورا و قولا و فعلا
و هنا معنى التوحيد
أن تتوحد جسدا و روحا بأفعالك و كلماتك
و لهذا نركع و نسجد في الصلاة و لا نكتفي بخشوع القلب ..
فهذه الوحدة بين
القلب و الجسد يتجلى فيها الإيمان بأصدق مما يتجلى في رجل يكتفي بالتأمل
أما ثياب الإحرام البيضاء فهي رمز الوحدة الكبرى التي تذوب فيها الأجناس و يتساوى فيها الفقير و الغني .. المهراجا و أتباعه
و نحن نلبسها على اللحم .. كما حدث حينما نزلنا إلى العالم في لحظة
الميلاد و كما سوف يحدث حينما نغادره بالموت .. جئنا ملفوفين في لفافة
بيضاء على اللحم .. و نخرج من الدنيا بذات اللفة
هي رمز للتجرد .. لأن لحظة اللقاء بالله تحتاج إلى التجرد كل التجرد
و لهذا قال الله لموسى :
((
اخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى ))هو التجرد المناسب لجلال الموقف
و هذا هو الفرق بين لقاء لرئيس جمهورية .. و لقاء مع الخالق
فنحن نرتدي لباس التشريفة لنقابل رئيس الجمهورية
أما أمام الله فنحن لا شيء .. لا نكاد نساوي شيئا
و علينا أن نخلع كل ثياب الغرور و كل الزينة
قال صديقي في خبث : و رجم إبليس ؟
قلت :
-
أنت تضع باقة ورد على نصب تذكاري للجندي المجهول ، و تلقي خطبة لتحيته .. هل أنت وثني ؟
لماذا تعتبرني وثنيا إذا رشقت النصب التذكاري للشيطان بحجر و لعنته .. إنها نفس الفكرة
إنها كلها رمزيات
أنت تعلم أن النصب التذكاري مجرد رمز ، و أنه ليس الجندي
و أنا أعلم أيضا أن هذا التمثال رمز ، و أنه ليس الشيطان
و بالمثل السعي بين الصفا و المروة إلى حيث نبعت عين زمزم التي ارتوى منها
إسماعيل و أمه هاجر .. هي إحياء ذكرى عزيزة و يوم لا ينسى في حياة النبي و
الجد اسماعيل و أمه المصرية هاجر
و جميع شعائر ديانتنا ليست طقوسا كهنوتية بالمعنى المعروف ، و إنما هي نوع
من الأفعال التكاملية التي يتكامل بها الشعور و التي تسترد بها النفس
الموزعة وحدتها ..إنها وسيلة لخلق إنسان موحد .. قوله هو فعله .. فالكرم لا معنى له إذا ظل
تصريحا شفويا باللسان ، و إنما لابد أن تمتد اليد إلى الجيب ثم تنبسط في
عطاء ليكون الكرم كرما حقيقيا .. هل هذه الحركة وثنية أوطقسا كهنوتيا
و بهذا المعنى ، شعائر الإسلام ليست شعائر ، و إنما تعبيرات شديدة البساطة للإحساس الديني
و لهذا كان الإسلام هو الدين الوحيد الذي بلا طقوس و بلا كهنوت و بلا كهنة
لـ د.مصطفى محمود | مما قرأت
من كتاب الاسلام ما .. هو ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق