اقترنت بأحداث ووقائع وأماكن خاصة بأهالي القرية ،
نجمعها في هذه الزاوية حفاظا عليها،وتذكيرا بمناســباتها …
" مثل مقاطيع مرسيليا "
- " من ظلم سليمان وسليمان وقعت البطمة على الرعيان "
*( إذا عين سامية نامت عيني نامت هذيك الليلة )
يضرب هذا المثل للأرق الناتج عن هم كبير يصيب الإنسان ، فمن المعروف أن عين سامية كانت نبع دائم الجريان ، ولا تتوقف ليلا ولا نهارا ، ولا يخفى جمال التشبيه في اليقظة الدائمة وكثرة الدموع التي تشبه عين سامية .
* ( فتح ثمة مثل شقاف زيد )
ويضرب لمن يصرخ بعرض فمه ، أو لمن يضحك حتى تبدو ناجذاه ، وشقاف زيد مغارة كبيرة مفتوحة كانت تقع في الطريق إلى عين سامية في الطريق أسفل راس المطل يلجأ إليه الأهالي للاحتماء من المطر أو حر الشمس في ذهابهم وإياهبهم إلى أراضيهم في البرية .
* ( طلع من راسي مثل خزق النمر )
يضرب لشدة الضرب وشدة الألم سواء لأسباب مادية أو معنوية ، وخزق النمر هو ثقب يتسع لشخص داخل صخرة كبيرة في الجبل الشمالي لرأس العين .
* ( قال ليش لافي قتل أبوه )
هذا مثل يضرب لفعل ما لا يتصوّر ، وأصل القصة أن لافي شاب مراهق تولع بالدخان ، ولكن والده كان يراقبه ويلازمه في كل الأحوال ، ولما تطوع يوما أن يذهب ليحرث وحده وطلب من أبيه أ، يستريح في البيت تبعه أبوه في بقربة الماء إلى السهل لكي يشرف عليه ، فلم يستطع التدخين بحضور والده ، ويقال أن لافي قتل أبوه حنقا على تدخله بكل صغيرة وكبيرة في حياته .
* ( مثل إللي في سهل سيع )
ويضرب للشخص الذي لا يستطيع تحديد موقفه ، وسهل سيع هو سهل بين قرية المغير وقرية أبوفلاح المجاورتين لقرية كفرمالك من الجهة الشمالية .
* ( ارقص يا مسعود )
مثل يضرب عند ظهور جهل واضح ، واستغباء للحضور ، وأصل المثل كما روى الشيخ عباس الناجي رحمه الله أن غجري صاحب سعدان مزين بقلادة من الودع كان يزور القرية ، ويبدأ السعدان بالنط والقفز وسط تصفيق وهيجان الحاضرين ، فيصيح صاحب السعدان : صلوا على المشنشل بالودع ، ويقصد السعدان ، فيقول الحاضرون : اللهم صل على سيدنا محمد ، فيقول الغجري : ارقص يا مسعود في البلد التي لا يفرق بها أهلها بين السعدان وابن عدنان .
* ( كل واحد شورة تحت ذنبه )
أصل المثل أن بدوي لجأ لقرية كفرمالك ، أراد بعض الوجهاء مساعدته في توفير لقمة عيشه بكرامة ، والبدوي لا يتقن غير الرعي ، فجمعوا له عجول القرية وطلبوا منه أن يرعاها لهم في أطراف القرية ، وقاد البدوي القطيع إلى المصيات منذ الفجر ، وعندما ارتفعت الشمس وارتفعت درجة الحرارة هجم ذباب القيقوب على مؤخرة العجول ، فراح كل عجل يلوح بذنبه هاربا من لسع ذباب القيقوب ، وهذه حالة معروفة يقال لها قيقبت البقر ، فعاد البدوي إلى القرية دون العجول ، ولما سأله الأهالي عن عجولهم ، رد عليه : كل واحد شوره تحت ذنبه .
* ( وجهك مثل مسطرين أبو عقل )
أبو عقل رجل صنايعي متعدد المهن ، وهو من أوائل من بنى البيوت بالاسمنت والحديد ، وقد يضرب هذا المثل لمن حلق ذقنه حديثا حلاقة ناعمة تركت الوجه أملس شديد النعومة ، وقد يضرب أيضا للرجل الذليل المهان حيث يمسح بوجهه الأرض .
ويضرب المثل أيضا للمنافق الذي يتقلب على الوجهين .
* ( بطول الفار من ظهره ) :
يروى بأن أبو صوي كان يلعب الورق في قهوة الزينكو التابعة لأبو نسيم ، في ليلة من ليالي الشتاء الطويلة ، ويبدو أن الرجل كان على الحديدة ، وطلب منه أبو نسيم ثمن الطاولة والمشاريب ، فحلف له أنه طفران على الحديدة ، ثم شعر الرجل بشيء يحك في ظهره ، فمدّ يده وإذا به يخرج فأرا من بطانة البالوطو المهترئ ، فذهبت مثلا للطفر ..
* ( لاقيني تحت الشجرة ) :
الأصل في هذا القول يعود لتهديد الأولاد بعضهم ، حيث كانت معارك الصبيان تجري تحت شجرة دار أبو عمرة ، ولاقيني تحت الشجرة تهديد ووعيد بقتال عنيف .
* ( قدام الناس، ظب المساس ) :
المساس هو العصا التي تستخدم في ضرب البقر والحمير في الحراث، وهذه العبارة جاءت على لسان امرأة من نساء كفرمالك ، تدعو زوجها لأن يحترمها أمام الناس ، وإذا عادوا وخلوا معا في البيت تسمح له أن يضربها كما يشاء حتى لو كسر عليها المساس ، سمعت من يقول : احترمني قدام الناس ، وفي الدار كسر عليّ المساس .
* ( ـ وين إمك ؟ ـ عل البوبع )
البوبع هو صخرة كبيرة ملساء كانت موجودة تحت دار أبو العصرية فوق الطابون ، وإلى الشرق منها دبة ( مزبلة ) دار أبو العصرية ، وجنوبها دبة دار حسين ، وبين الدبتين مقابي الصيافير ، وكانت نساء القرية يطيب لهن الجلوس عليها فترات طويلة خاصة في أيام الصيف عندما يكسر الظل عند العصر ، والمثل فيه إشارة أن الأم حخارج البيت وقعدتها طويلة .
* ( اللحم بكتم بس كِم القميص ما بكتم )
شوهد أحد الحصادين وقد شمر عن ذراعيه ، وهو يحصد الشعير ، فقيل له لماذا لا تنزل كم القميص ليحميك من سعف الشعير لحر الشمس ، فقال لهم هذا القول ، في إشارة أن القميص إذا قد فلا عوض له ، أما لحم الذراع إذا جرح فيكتم ويعود لحاله الأول ..
* ( مش كثير عل عثملّي )
يروى أن بواردية من رجال القرية كانوا يتحدثون عن البواريد وقوتها ودقة صوابها ، فقال أحدهم ( ح … ) بأنه ضرب ببندقية عثمانية قذيفة مدفع كبيرة ، فأصابتها الرصاصة واخترقتها ، وخرجت إلى صخرة وراءها فتتتها ، فقال له أحد الحاضرين : مش كثير عل عثملي ، في إشارة إلى مبالغة القائل في الكلام .
يتبع ……….
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق