الثلاثاء، 5 فبراير 2013

هل عين سامية من الينابيع المسكونة بالجن ؟!

هل عين سامية من الينابيع المسكونة بالجن ؟!

كتبهافرج عبدالحسيب ، في 15 آذار 2011 الساعة: 13:20 م

ثلاثة أمور دفعتني لطرح هذا السؤال الذي ينتمي لعالم الغيب ، أو إذا شئتم ، لأفلام الرعب ، وربما هناك دوافع أخرى خفية كانت وراء فتح هذ الباب على واقع خرافي أو حقيقي .
الدافع الأول أني قرأت ذات يوم بحثا للدكتور توفيق كنعان ( 1882ـ 1964 ) يتحدث فيه عن الينابيع المسكونة في فلسطين ، ويتحدث عن ينابيع في منطقة رام الله يعتبرها أهلها مسكونة ، ومن الأمثلة التي يوردها نبع عين الفوار ، والمعروف عن نبع عين الفوار أن بركته تفيض بالماء ثم تبدأ بالنقص حتى يغور ماؤها ، وهكذا طوال اليوم تفيض وتغور ، أهل المنطقة يعتقدون أن نبع عين الفوار مسكون بنوعين من الجن يظهران على شكل خروف أسود وخروف أبيض ، يتصارعان طوال الوقت ، فإذا كانت الغلبة للخروف الأبيض أطلق الماء وفاضت البركة ، وإذا كانت الغلبة للخروف الأسود حبس الماء وغارت البركة ، في مثال للصراع بين الخير الذي يجسده الخروف الأبيض والشر الذي يجسده الخروف الأسود .
الدافع الثاني أني عندما تعرفت على برنامج ( earth google ) وأخذت أستعرض كفرمالك على الخارطة لفت نظري مشهدان ، الأول منظر تل العاصورفالطرقات فيه ترسم شكل مسدس واضح جدا مصوب نحو قرية  كفرمالك ، والثاني هو تلك الهوة المظلمة بين النلال والجبال الشرقية والتي تتمركز فيها عين سامية ، فقلت في نفسي لو أراد الجن أن يتخذ مسكنا لما وجد أفضل من تلك الهوة الواقعة في خاصرة ثلاثة جبال والمليئة بالغموض والخصب ، هذا ما خطر على بالي ، وظل هذا الخاطر وسواسا يراودني كلما نظرت لعين سامية على الخارطة الجوية
الدافع الثالث هو أن والدي ـ رحمه الله ـ كان موظفا في عين سامية ، وكنت دائما أسمعه يتحدث عن قصص غريبة تحدث في المحطة وحولها ، ولم يكن لديه أدنى شك بأن المكان مسكونا بالجن أو الأشباح ، ومن خلال الحديث مع الموظفين وأهل البلد الذين لهم علاقة بالمكان فلدى الكثير منهم قصصا تؤكد أن عين سامية نبع مسكون مثل تلك الينابيع التي تحدث عنها الدكتور كنعان في بحثه الشهير .
أبو عاهد الناجي متقاعد حاليا من العمل وسبق وعمل حارسا في محطة العين سنوات طويلة قال أنه لم يلاحظ أو يشعر بوجود جن في عين سامية ، ويقول بأن جميع القصص عن الجن والأصوات الغريبة كانت من فعل بعض الرعيان من أجل تخويف الموظفين أو اللعب معهم خاصة الحراس من خارج القرية حيث يتعرى البعض ويطلق أصوات وحركات غريبة في الظلام فيرتعد ضعاف القلوب .
ذات المسألة أكد عليها الموظف المتقاعد من المصلحة أبو محمد خالد وفي رأيه أن قصص الجان في عين سامية هي تهيؤات لموظفين قلوبهم خفيفة يخافون من جرة الحبل .  
يتبع …………… 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق