علمتني الأيام
....
القطعة ولا القطيعة .. التلقزيون والفيس بوك
في بداية السبعينيات وصلت الكهرباء إلى قريتنا ، فاتصلت القرية المقطوعة بالحضارة ، ومن مخترعات الحضارة التي وصلت مع الكهرباء شيء اسمه التلفزيون ، وصل قريتنا بعد أربعين سنة من اختراعه ، ليس مهما ، فنحن من الذين يؤمنون بأن " في كل تأخيرة خيرة " لذلك نصنف من البلاد المتأخرة .
في ذلك الوقت قامت حملة لمقاطعة التلفزيون ، بعض المشايخ وقفوا ضد التلفزيون ، ورفضوا إدخاله لبيوتهم ، ولم يقف الأمر عند المشايخ بل إن أحد أساتذة جامعة بيرزيت وهو منير فاشة والذي كان ناشطا ثقافيا في ذلك الوقت كتب مقالة بعنوان " التلفزيون أخطر من الفانتوم " وناقشناها في النادي ، وكان ملخصها أن التلفزيون اختراع أخطر من طائرة الفانتوم والتي هي أخطر طائرة في ذلك الوقت تحرق وتقتل عشوائيا بغباء قبل اختراع الـ إف .16 وإف 35 ، ذات الصواريخ الذكية التي لا تعرف العشوائية .
المهم في ذلك الوقت قررت مقاطعة التلفزيون استجابة للإجماع حول خطورته على الدنيا وليس على الدين ، قصار الأصحاب يتجمعون لمشاهدة مسلسل صح النوم ، وأنزوي في مكتبة النادي ، يتحدثون عن مقالب غوار ، وأتحدث عن الروايات والكتب ، فصرت غريبا بينهم ، وتقوقعت على ذاتي ، فعوقبت بسب مقاطعة التلفزيون بمقاطعة من حولي من الأصحاب ، ولأن الإنسان حيوان اجتماعي لا يستغني عن الناس ، قررت قطع مقاطعة التلفزيون ، كم ألغت الدول العربية مقاطعتها لإسرائيل . والمثل يقول " القطع ولا القطيعة "
اليوم بعد أربعين عاما وقعت في ذات الحفرة ، فقد وصل النت إلى قريتنا ، ووصل معه أهم اختراع وهو الفيس بوك ، وصار الجميع يسألني لماذا ليس عندك يا أستاذ صفحة على الفيس بوك ، وأنت نشيط على النت وعندك ثلاث مدونات يتابعها الكثير ، ولو فتحت صفحة على الفيس لصار عملك أسهل وأوسع ، وأوصلت ما تكتب لأعداد كبيرة من الناس حسب قانون المتوالية الهندسية ؟؟
ولكني قرر مقاطعة الفيس بوك والتركيز على المدونات ، وصار الكثيرون ينسخون من المدونات وينقلوها على الفيس بوك ، واستمر السؤال والاستغراب عن سبب القطيعة مع أهم اختراع بعد العجل والقنبلة الذرية
، باختصار كرهت الفيس بوك لكثرة ما فيه من طبخ ونسخ ..
ولكن حدث معي هذه الأيام ما حدث معي مع التلفزيون قبل 38 سنة ، ويبدو أن الإعلام أقوى من الفانتوم أو الإف 35 ..
فقررت فتح صفحة ، والمثل يقول : " القطعة ولا القطيعة " ..
.... المهم في ذلك الوقت قررت مقاطعة التلفزيون استجابة للإجماع حول خطورته على الدنيا وليس على الدين ، قصار الأصحاب يتجمعون لمشاهدة مسلسل صح النوم ، وأنزوي في مكتبة النادي ، يتحدثون عن مقالب غوار ، وأتحدث عن الروايات والكتب ، فصرت غريبا بينهم ، وتقوقعت على ذاتي ، فعوقبت بسب مقاطعة التلفزيون بمقاطعة من حولي من الأصحاب ، ولأن الإنسان حيوان اجتماعي لا يستغني عن الناس ، قررت قطع مقاطعة التلفزيون ، كم ألغت الدول العربية مقاطعتها لإسرائيل . والمثل يقول " القطع ولا القطيعة "
اليوم بعد أربعين عاما وقعت في ذات الحفرة ، فقد وصل النت إلى قريتنا ، ووصل معه أهم اختراع وهو الفيس بوك ، وصار الجميع يسألني لماذا ليس عندك يا أستاذ صفحة على الفيس بوك ، وأنت نشيط على النت وعندك ثلاث مدونات يتابعها الكثير ، ولو فتحت صفحة على الفيس لصار عملك أسهل وأوسع ، وأوصلت ما تكتب لأعداد كبيرة من الناس حسب قانون المتوالية الهندسية ؟؟
ولكني قرر مقاطعة الفيس بوك والتركيز على المدونات ، وصار الكثيرون ينسخون من المدونات وينقلوها على الفيس بوك ، واستمر السؤال والاستغراب عن سبب القطيعة مع أهم اختراع بعد العجل والقنبلة الذرية
، باختصار كرهت الفيس بوك لكثرة ما فيه من طبخ ونسخ ..
ولكن حدث معي هذه الأيام ما حدث معي مع التلفزيون قبل 38 سنة ، ويبدو أن الإعلام أقوى من الفانتوم أو الإف 35 ..
فقررت فتح صفحة ، والمثل يقول : " القطعة ولا القطيعة " ..
السبت، 24 أغسطس 2013
علمتني الأيام .. القطعة ولا القطيعة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق