ثأر أهالي كفرمالك
عند العقيد معمر القذافي ..
علي أحمد عوض الله من مواليد عام 1944 ، درس في مدرسة كفرمالك الإعدادية ثم سافر إلى عمان وهناك أكمل دراسته وتخرج في جامعة بيروت العربية ، بعد تخرجه عام 1973 توجه للعمل في ليبيا مدرسا في منطقة إجدابيا ، وكان الأستاذ علي صاحب فكرة ويحمل رسالة ، وفي عام 1978 م وفي ليلة القدر من شهر رمضان كان الأستاذ علي ضمن وفد من حزب التحرير الإسلامي يجتمع مع العقيد القذافي في طرابلس ، وذلك من أجل تبيان موقف الحزب من الأفكار والأقوال التي ينشرها القذافي في ذلك الوقت وينكر فيها السنة النبوية الشريفة.
كانت نتيجة الحوار الحضاري بين وفد الحزب والعقيد أن قام العقيد بالأمر بإعدام 14 كادرا من كوادر الحزب المشاركين في الحوار ، وقد جرى إعدام هؤلاء في المدارس والجامعات، أمام الأساتذة والتلاميذ، وأمام أهليهم وأولادهم، وقد أنزل أحدهم وفيه بقية من رمق بعد إعدامه، فأعادوا تعليقه ثانية، ثم أنزلوه وربطوه بسيارة فأخذت تجره خلفها، على مشهد من أهله وأولاده، وعلى مشهد من الأساتذة والتلاميذ.
وعرف من أهل فلسطين ممن تم إعدامهم : علي أحمد عوض الله من كفرمالك ، والدكتور ماجد القدسي دويك من الخليل ، وعضو ثالث هو بديع حسن بدر .
قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ :
( سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ، ورجل قام إلى إمام جائر ، فأمره ونهاه ، فقتله )
كتبهافرج عبدالحسيب ، في 6 آذار 2011 الساعة: 13:46 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق