في عام 1994 اكتمل بناء القسم الشمالي من المسجد ، وبقي المسجد القديم قائما ، اختلف الناس حول بقاء المسجد القديم أو هدمه وإعادة بنائه ، راجعت لجنة الإعمار مديرية الأوقلف ، فقالوا : اعتبرونا لم نسمع عن طلبكم هدم المسجد القديم لأن هناك قرارا رسميا يمنع هدم البنايات القديمة ، بالنهاية اتخذ القرار بهدم المسجد لأنه قديم بني قبل مئة عام ، وأضيف إليه قسم في الثلاثينيات ، في إحدى زوايا عقد المسجد ، وجد الناس مهدة قديمة ( شاقوف في اللهجة اللبنانية ) ، عصاها مكسورة ، فقال شيوخ القرية أن هذه المهدة تعود لأحد الحجارة الذين استخرجوا حجارة المسجد من الصفاة ، وعندما صار العقد قرر أن يدخر أغلى ما يملك .. مهدته ، أو وسيلة انتاجه عند الله ، فوضعها في عقد المسجد ، وجاء رمضان هذا العام لنتذكر في المواعظ صاحب المهدة ونترحم عليه في صلاة التروايح ..
يا ترى وأنت تقرأ هذا الموضوع ، هل قررت يا أخي أن تعمل خيرا لأهل بلدك ، يتذكرونك به عندما يروه ، ويترحمون عليك كما ترحمنا على الحجار البسيط صاحب المهدة ؟؟؟
تعليق وتوضيح
هذه الشاقوش تعود لجدي الحاج سليمان اسعد النيص وهي الان موجودة في حوزتنا بعد ان تعرف عليها المرحوم والدي الحاج عبد الرحمن أبو آدم ، رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته، ورحم اروح كل امواتنا المسلمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق