جرن قد من الصخر
طيارة أبو أحمد ربما كانت من أفخم المناطير في تاريخ كفرمالك ، تتربع في أرض الشيوخ في بير المالح ، تجلس عليها فتتربع على قمة مشرفة على جميع المنطقة الغربية للقرية ، وجدت في فنائها بقايا هذا الجرن الحجري الذي كان يستخدم لسقي الدواب ، يتسع لحوالي ثلاث أو أربع تنكات من الماء ، فترحمت على اليد التي أخرجته من الصخر وحفرته ليكون موردا للحيوانات والطيور في المنطقة ، وذكرى لأجدادنا الذي كتبوا بعرقهم الزكي على الصخر القاسي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق