اضغط على الصورة لتكبيرها ..
هذه الصخور الكبيرة ليست من فعل قوم ثمود الملعونين في القرآن الكريم الذين جابوا الصخر بالواد ، بل هي صورة لصخر جابه أهالي كفرمالك المجتهدين من واد المصايات ، من محجر في أرض الحاج أبو بلال ، قطعوه وتركوه لأن وجدوا فيه طراوة ، ربما يوما يوما يستخدمه أهالي كفرمالك لبناء صرح لتخليد ذكرى بطل أو أبطال .... !!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق